مشكلات الإملاء العربي

مشكلات الإملاء العربي


خلوه – في الغالب – من الحركات ؛ فلا يتميز الحرف المضموم من المفتوح من المكسور ، ويعتمد التمييز على معرفة القارئ وفهمه ، مما يؤدي إلى عدم الضبط ، وتعظم المشكلة عندما يختلف المعنى باختلاف حركة الحرف-

تعدد شكل الحرف الواحد ، فلبعض الحروف ثلاثة أشكال ولبعضها شكلان ، بحسب موقعها في الكلمة 

تقارب أشكال الحروف ، فلا يميز بينها أحيانًا إلا نقطة واحدة ، وربما طُمِسَت أو زِيدَت أو غفل عنها الكاتب أو القارئ .

حذف بعض الحروف في الكتابة ، رغم وجودها في اللفظ ، فالألف لا تكتب في مثل : هذا ، هذه ، هؤلاء ، الرحمن ، طه 0

كتابة بعض الحروف رغم غيابها في اللفظ ؛ مثل زيادة : واو (عمرو) ، وألف (مائة) ، والألف بعد ضمير واو الفاعلين المتصل بالأفعال ؛ مثل : لَعِبوا ، لم يلعبوا ، العبوا ... 

وجود قواعد معقدة لكتابة الهمزة ، فهي تكتب بناء على وجودها في بداية الكلمة أو وسطها أو آخرها ، ثم يراعى مع ذلك حركتها وحركة الحرف السابق لها .

وجود صورتين للألف المتطرفة ، فهي تكتب عصوية (ا) ، أو ياءً مهملة ى 0

وجود نوعين من الهمزة أول الكلام : همزة الوصل ، وهمزة القطع 

اندماج كلمتين معًا ، فيتغير رسمهما ؛ مثل (عن + ما) = (عمَّ) ، و (على + ما) = (علام) ، و (حين + إذِ) = (حينئذِ) ، و(حين + إذٍِ) = (حينئذٍِ 
منقول :شبكة الفصيح

تعليقات